أوقاف القدس تحذر من اتهامات الاحتلال الباطلة بحق حرّاس الأقصى

أوقاف القدس تحذر من اتهامات الاحتلال الباطلة بحق حرّاس الأقصى

حذرت دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس اليوم الخميس، من الاتهامات الخطيرة التي تلصقها سلطات الاحتلال بحرّاس المسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك "تشويه لصورتهم، ومحاولة لثنيهم عن القيام بدورهم".

وقالت في بيان صحفي: "‏في الوقت الذي تقتحم وتدنّس فيه الجماعات والجمعيات المتطرفة المسجد الأقصى باستمرار، بحماية قوات الاحتلال، التي تمنع أي أحد من الوصول إليهم، أو الاقتراب من هذه المجموعات المتطرفة التي سرقت تراب الأقصى وشتمت رموز الاسلام والمسلمين، وبسببهم تم إبعاد عدد من الحراس، والمئات من المقدسيين نساءً ورجالاً، في محاولة لتغيير الوضع التاريخي القائم منذ احتلال القدس عام 1967م وما قبله، ولثني المقدسيين وحراس الأقصى عن أداء دورهم".

وتابع: تارة يتهمون حراس الأقصى بالإرهاب، وتارة بإعاقة عمل الشرطة، واليوم تطالعنا مواقعهم الالكترونية، وصحفهم، باتهام خطير تتهم فيه الحراس بالتحرش الجنسي لمتطرفة من منظمة "نساء من أجل الهيكل"، وزوجها المتطرف حاييم باروش".

وأكدت الأوقاف أن هذه الاتهامات تهدف الى "تشويه صورة حراس الأقصى الأوفياء الشرفاء أمام المجتمع المحلي والعالمي، وهي محاولة خطيرة لإيجاد تهمة لكل حارس، يقوم بواجبه ويدافع عن الأقصى، وهذه التهمة الكاذبة قد تودعه سنوات طويلة في السجن، كما أنها هدفها هو محاولة لوضع العربة أمام الحصان، ولتشريد وثني الحراس عن القيام بدورهم وإرهابهم، وابعادهم أكبر مسافة ممكنة عن مراقبة هذه المجموعات التي دنست تراب الاقصى المبارك كي تؤدي طقوسها وشعائرها بحرية دون رقيب أو حسيب".

وجاء في البيان: نقول لسلطات الاحتلال، ولكل من تسوّل له نفسه بأننا نرفض رفضا قاطعا اقتحام الأقصى، ونحن مع حراسنا، ومع كل الشرفاء الذين يدافعون عن عقيدتهم ومقدساتهم، ومثل هذه الاتهامات الكاذبة والمزورة لن تثني حراسنا، ولن تمنعهم من أداء واجبهم، فالذي يقتحم الأقصى هو الذي يتحرش وهو المتهم.

وأضافت في بيانها: باسم دائرة الأوقاف والعاملين فيها، والحراس والمصلين في الأقصى، وباسم المسلمين جميعا في هذه الديار المباركة، نستنكر وندين مثل هذه الاتهامات، وسنقاوم بكل شدة أي اتهام وتشهير يتعرض له حراسنا الشرفاء الذين يعملون في أعز مقدساتهم.